***     نود أن نلفت انتباه السادة الزوار إلى ضرورة تغيير المتصفح - اكسبلورر،فيرفوس،جوجل كروم - إذا تعذر مشاهدة الفيديوهات الموجودة في رابط الفيديو الدعوي .---.     ***     
أدعوكم الى الانضمام والمشاركة في صفحتي على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

     فـتــاوى وأحــــكــــــام

New Page 1

هل ملك الموت هو عزرائيل ؟ وكيف يقبض أرواح الألوف في نفس الوقت حول العالم؟

28/08/2010 09:33:00

 

هل ملك الموت هو عزرائيل ؟ وكيف يقبض أرواح الألوف في نفس الوقت حول العالم؟

 

قال ابن كثير في "البداية والنهاية" (1/49) :
وأما ملك الموت فليس بمصرح باسمه في القرآن ، ولا في الأحاديث الصحاح، وقد جاء تسميته في بعض الآثار بعزرائيل ، والله أعلم .
وقد قال الله تعالى: ( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ) السجدة /11.

وقال السندي : لم يرد في تسميته حديث مرفوع اهـ .

وقال المناوي في "فيض القدير" (3/32) بعد أن ذكر أن ملك الموت اشتهر أن اسمه عزرائيل ، قال :ولم أقف على تسميته بذلك في الخبر اهـ

 .

روي في تفسير القرطبي، الجزء (19)، الصفحة (194) بأن: (عزرائيل: ملك الموت، وهو الموكَّل بقبض الأنفس في البر والبحر)،

 

أما ما ذكر في كتاب العظمة، الجزء الثالث، الصفحة (909) عن وصف عزرائيل بأنه )ملك الموت وله عينان، عين في وجهه، وعين في قفاه، وأن الدنيا تُركت له مثل الطست يتناول منها حيث شاء، وأن الدنيا بين ركبتيه وهو جالس)، إن هي إلاَّ أوهام وُضعتْ على ألسنة بعض العلماء، ومن البداهة أنها لا تحتاج لمناقشة لكونها لا تتعدَّى حكايات العجائز، والأساطير التي يروونها لأحفادهم

 

 

هل ملك الموت واحد؟

ليس هناك ملك واحد اسمه "ملك الموت" ، إنما يحضر الوفاة جمع من الملائكة ، أحدهم من يقبض الروح و هو المسمى ملك الموت ..و ليس هو بذاته الذي يقبض جميع الأرواح
فمن الممكن أن يموت آلاف في نفس الثانية في أماكن متفرقة ..ليس يقبضها نفس الملك بالتأكيد !
و هذا تؤكده تتمة الآية : (( ..الذي وكل بكم )) ملك الموت الذي وكل بكم ، و كأن هناك ملك آخر للموت وكل بغيرنا ..
في الملائكة (( جبريل )) و (( ميكال )) ..هذه أسماء لأعلام بعينها .. و لكن (ملك الموت ) وظيفة يكلف بها و ليست اسماً أو وصفاً لمخلوق واحد ..

و باقي الملائكة يتلقون الروح بالبشرى بالجنة و أو النار و العياذ بالله ثم يذهبون بها إلى حيث يعلم الله لينالوا جزاءهم من النعيم أو الحجيم :

الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [النحل : 28]

فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ [محمد : 27]

وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ [الأنفال : 50]

إذن الملائكة المكلفون بتوفي الإنسان، هم الملائكة الحفظة الذين أرسلهم الله يكتبون أعمال المرء بكل لحظة وهم لا يفرطون.. سواء كان صالحاً، أم طالحاً. فهم جمع الملائكة وليس واحداً أي (عزرائيل (
أما الآية (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) سورة السجدة (11)
فإن كلمة (ملك الموت) اسم جنس لملائكة الموت كأن تقول: (إنسان آسيا)، فهو اسم جنس مفرد، ولكن يقصد به الكثير وقد يصل إلى الملايين. وهكذا ورد بالقرآن الكريم كثير من الآيات بصيغة المفرد يشار بها لجمع الجنس كقوله تعالى في سورة النجم (26)(وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا) ، فكم من ملك في السماوات؟ أعداد لا نهائية. والمَلكُ: اسم جنس للملائكة.

وقوله تعالى في سورة الفجر (22) (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا)، فالملك في صفوف متتالية صفاً صفاً، تدل على الكثرة والصيغة بالمفرد )الملك)
وقوله تعالى في سورة الحاقة (17)(وَانشَقَّتْ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ، وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) فكم من ملك على أرجاء السماء؟ لا يعلم عددها إلاَّ الله وجاءت بلفظ اسم الجنس (ملك)
وهكذا فالمقصود بآية (مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ) أي: كل ملك وُكِّل بوفاة البشر.

إذاً لا وجود لعزرائيل، ذلك الاسم الموهوم أبداً لا في القرآن الكريم ولا في الأحاديث الشريفة، إنما هناك ملك الموت فقط

 

(وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَة)ً ينتظرون حركاتك ويكتبون عليك (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا) وقوله تعالى (الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى) الرقيب والعتيد) وَثُلاَثَ) مع ملك الإلهام، لكنهم لا يسمعون النداء من صمم آذانهم (وَرُبَاع)َ مع ملك الموت...سورة فاطر (1).

)
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ).. فعند موت الإنسان يتوفاه ملك الموت بأن يسحب روحه فتتبعها نفسه، إذ لا مقام لها بلا روح، كذلك يستوفي أعماله الملكان، الرقيب والعتيد ويُغلق سجله على أعماله التي سيكافأ أو يجازى بها (إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُون) سورة الطور (16).
)
وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُون)َ فهؤلاء الحفظة لا يفرِّطون في شيء من أعمالك لا صغيرة ولا كبيرة، كله مكتوب باللحظة، لا يتأخر لحظة ولا يسبِّق لحظة.

)
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ، كِرَامًا كَاتِبِينَ) سورة الانفطار (11)
فهؤلاء الحفظة الموكلون بالإنسان مع ملك الموت هم الذين يتوفونه عند الموت.



  أضف تعليق
الاسم الدولة
التعليق

  تعليقات من الزائرين

1) أبو حذيفة
مع الاحترام الجواب غير واضح، وفيه تشتيت، ثم ملخص القول أن كلمة ملك الموت تعني ملائكة الموت؛ جاءت بغير دليل !! وإن من أحسن ما قرأت حول ذلك الفتوى التالية: هل الذي يقبض الروح مَلَكُ الموت وحده؟ هل ملك الموت (سيدنا عزرائيل) يقبض الأرواح بمفرده أم أن ذلك يتم بمعاونين من الملائكة الكرام، وفي هذه الحالة فما دورهم، كيف يقوم هذا الملك بقبض أرواح الملايين في لحظة واحدة مثل الكوارث كالزلازل والبراكين وانفجار قنبلة ذرية... الخ، هل يتواجد في لحظة واحدة في مكانين؟ وأين تذهب الروح بعد الموت؟ الفتوى : الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: قال الله -تعالى-: " قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون" [السجدة:11]، وقال تعالى: "الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم" [النحل:28]، وقال تعالى: " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين"[النحل:32] ومذهب أهل السنة والجماعة أن ملك الموت واحد، وله أعوان كما هو ظاهر هذه الآيات وكما دلت على ذلك السنة عن النبي-صلى الله عيه وسلم- كما في حديث البراء بن عازب- رضي الله عنه- الطويل الذي رواه أبو داود (4753) والنسائي (2001) وابن ماجة (1549) وفيه أن ملك الموت يقبض روح العبد، ثم لا تدعها الملائكة الذين معه -ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب- بل يأخذونها ويضعونها فيما معهم من الكفن والحنوط، ثم روح المؤمن يصعد بها وتفتح لها أبواب السماء، وروح الكفار تغلق دونها أبواب السماء كما قال الله -تعالى-: "لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط" الآية [الأعراف:40]، والإيمان بملك الموت الموكل بقبض أرواح العالمين ومن معه من الملائكة هو من الإيمان بالملائكة الذي هو أحد أصول الإيمان ويجب أن يعلم أن الملائكة أعطاهم الله من القدرة والتصرف والتدبير ما لا تحيط به عقول البشر، فهذا جبريل -عليه السلام- يأتي بالوحي من عند الله في لحظات، وذلك حين يُسأل الرسول-صلى الله عليه وسلم- فلا يكون عنده جواب، فيأتيه الجواب من عند الله -سبحانه- في الحال، فلا يجوز أن نقيس قدرة ملك الموت على قدرة الناس، والله -سبحانه وتعالى- الذي هو على كل شيء قدير هو الذي يعطي القدرة، فلا يمتنع أن يجعل ملك الموت قادراً على قبض العديد من الأرواح بل الألوف أو مئات الألوف في وقت واحد، والواجب الإيمان والتسليم بما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، وإن لم تدركه عقولنا وتحيط به، فأحوال عالم الغيب فوق ما يخطر بالبال أو يدور في الخيال، فها هي المخترعات الحديثة التي خلق الله أسبابها وكشفها للعباد وأقدرهم على التصرف فيها قد كانت ضرباً من الخيال، بل ولم تكن تخطر على البال، ولا تزال باهرة ومحيرة للعقول، كما في أجهزة الاتصال والإعلام التي تبث الأصوات والصور إلى ملايين أجهزة الاستقبال، فسبحان الذي خلق هذا الوجود، وعلم العباد، وكشف لهم ما شاء من أسرار، وما هذه القُدرة وهذه العلوم إلا شيء يسير بالقياس إلى ما في الغيب، قال تعالى: " وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"[الإسراء:85] وقد ورد في السؤال اسم ملك الموت وأنه عزرائيل وهذه التسمية مشهورة ولكنها لم تثبت. وإنما الذي ثبت من أسماء الملائكة جبريل وميكائيل واسرافيل ومالك خازن النار وكذلك منكر و نكير وهما الملكان الموكلان بسؤال الميت في قبره. والله أعلم.

 

 

تصويت

هل تعتقد أن الظروف مواتية لإعلان الخلافة الإسلامية؟
نعم
ليس بعد

من تاريخ 23/07/2014
الى تاريخ 23/08/2014

نتائج التصويت

 
sss

03:22

04:52

11:45

15:25

18:42

20:08

أنت الزائر رقم

1590505
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم وتطوير:
ماسترويب