***     نود أن نلفت انتباه السادة الزوار إلى ضرورة تغيير المتصفح - اكسبلورر،فيرفوس،جوجل كروم - إذا تعذر مشاهدة الفيديوهات الموجودة في رابط الفيديو الدعوي .---.     ***     
أدعوكم الى الانضمام والمشاركة في صفحتي على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

     أحـــداث وتعليقـــــــات

New Page 1

اختطاف واغتصاب وقتل طفلة جزائرية معتمرة في مكة

17/09/2010 14:55:00

احرصوا على بناتكم ونسائكم أثناء العمرة والسفر إلى السعودية

 

اختطاف واغتصاب وقتل طفلة جزائرية معتمرة في مكة

- الطفلة الجزائرية المغدورة بمكة تحفظ القرآن وتتقن 7 لغات

عرفت قضية اغتصاب وقتل  الطفلة الجزائرية بمكة المكرمة عدة تطورات تتعلق خاصة بإصرار المعتمرين الجزائريين على شنق المتهمين علنا قرب مسجد عائشة، وأصر الجزائريون على ضرورة تنفيذ الحكم علنا قبل مغادرتهم البقاع المقدسة. وبالمقابل تدخل القنصل العام بجدة السيد صالح عطية لتهدئة الوضع ونجح في تفريق المعتصمين الجزائريين والمتجمهرين من مختلف الجنسيات الذين أظهروا تضامنا كبيرا مع والد الضحية.

وحسب المعلومات الواردة إلينا من مكة فإن الفتاة الجزائرية البالغة من العمر 15 سنة استأذنت من والدها في ليلة الأربعاء وطلبت منه أن يسمح لها بتناول العشاء مع إمرأة تسكن في نفس الفندق، لكن بعد حوالي ساعة التقى والد الضحية المرأة وسألها عن ابنته فأخبرته بأنها لم ترها ليشرع بعدها في البحث عنها وأثناء تبليغ الأمن أخبره أحد المعتمرين بأنه تم العثور على جثة فتاة بالفندق المجاور ولما اطلع على الجثة تأكد بأنها ابنته.. وهو ما جاء أيضا في تصريح المكلف بالإعلام لدى مصالح الأمن بمكة المكرمة الرائد عبد المحسن الميمان، كما أوردت ذلك صحيفتا الوطن والرياض الصادرتين نهار أمس الخميس .. وقالت مصادر الشروق اليومي من مكة المكرمة أنه عند معاينة الجثة تبين بأن الضحية تعرضت للضرب وأصيبت بجروح في مختلف أنحاء الجسم، مما يؤكد تعرضها للاعتداء، كما صرح والد الفتاة السيد بومدين الخطيب بأن ابنته تمارس رياضة التايكواندو وهي طالبة ثانوي ولها قدرة على المقاومة، ولا يمكن لأي شخص أن ينال منها بسهولة، ولذلك فهو يجزم أنها دافعت عن نفسها ولم تستسلم . وأما بعض المعتمرين الذين تحدثنا إليهم هاتفيا فإن الطفلة تكون قد أظهرت مقاومة شرسة وتمكنت من إصابة أحد المتهمين بكسر على مستوى الذراع. ومن جهته صرح الناطق الرسمي باسم شرطة مكة الرائد عبد المحسن الميمان أنه تم القبض على الأشخاص المشتبه في تورطهم في مقتل الفتاة وسيتم محاكمتهم شرعا،

 

 وفي حالة ثبوت الاعتداء سينالون جزاءهم. وبالرغم من هذه التصريحات إلا أن المعتمرين الجزائريين أصروا على ضرورة تنفيذ حكم الإعدام في حق المجرمين مع العلم أن المحتجين لم يغادروا الساحة المحاذية لمبنى الفندق إلا بعد تدخل القنصل العام بجدة السيد صالح عطية الذي أكد على دور القنصلية في الدفاع عن حقوق الجزائريين، كما صرح بأن القضاء سيأخذ مجراه وأن المجرمين سينالون جزاءهم وستتم معاقبتهم علنا وفق الشريعة الإسلامية .

·                                 وعلى صعيد آخر علمنا بأن عائلة الضحية غادرت البقاع المقدسة وعادت إلى فرنسا لأن شقيق الضحية ملتزم بالالتحاق بالمدرسة، وقد أوكلت العائلة مصالح القنصلية لإجراء مراسيم الدفن بمكة المكرمة. يذكر أن الحادثة تزامنت مع احتجاز مئات المعتمرين الجزائريين بمطار جدة وعدم تمكنهم من العودة إلى أرض الوطن منذ خمسة أيام بسبب الخلل الحاصل في رحلات الخطوط الجوية الجزائرية الأمر الذي زاد في توترهم، حيث اجتمع عليهم وقع الجريمة وتأخر موعد العودة إلى ديارهم ..

·                                  الصحافة السعودية الناطقة بالعربية ومنها الجزيرة والرياض لم تتطرق لحادثة الاغتصاب إطلاقا، ولكن جريدة "سودي غازيت" أو جريدة السعودية الناطقة باللغة الإنجليزية قالت أن أحد الموقوفين وهو يمني الجنسية اعترف بأنه تابع الطفلة الضحية منذ رمضان أي منذ وصول عائلتها من فرنسا وحسب ذات الصحيفة فإن المشتبه فيهم هم عمال في الفندق اثنان من بنغلادش واثنان من اليمن والأخيرين يبيتان في الفندق بصورة غير قانونية ..

 

·                                 وتحوّلت الحادثة إلى مادة دسمة خاصة نهار أمس في كبريات المواقع العالمية الناطقة بالانجليزية ومنها موقع الفويسس الذي نقل صورة الضحية أثناء ارتطامها بسطح الفندق المجاور وقال إن الطفلة الضحية بعد أن هوت من الطابق العلوي للفندق الذي تقيم فيه سقطت على سطح فندق مجاور على رأس عاملين بنغاليين أيضا فأصابتهما بجروح.. وفتحت مواقع اسكندنافية مشهورة بعدائها للمسلمين لزوارها المجال لمهاجمة المسلمين بأبشع الأوصاف بينما لم تعر الصحافة الفرنسية أي اهتمام للحادثة رغم أن الضحية تقطن في فرنسا وسافرت عبر الخطوط الجوية الفرنسية. 

تناولت الصحافة السعودية، أمس، حادثة وفاة المعتمرة الجزائرية سارة الخطيب ذات الـ14 ربيعا، حيث أجمعت على أن التحقيقات ما تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادثة، بعد أن تم القبض على ثلاثة وافدين يتم التحقيق معهم.
ووفقا لصحيفة ''الرياض'' اليومية، فقد طالب عدد من المعتمرين الجزائريين ذوي الفتاة بالقصاص الفوري، وتم إفهامهم من قبل رجال الأمن أن التحقيقات لاتزال جارية لكشف ملابسات القضية وسيأخذ كل معتد جزاءه الرادع، وإذا ثبت تورط أحد منهم في سقوط الفتاة ستتم محاكمته شرعا، وتمت إحالة أوراق القضية على هيئة التحقيق والادعاء العام وفق الاختصاص.
من جهتها، ذكرت صحيفة ''الوطن'' السعودية أن الجهات الأمنية تمكنت من تهدئة مجموعة الجزائريين، بعد أن طالبوا بحضور السلطات الأمنية والسفير الجزائري في المملكة.
وقال والد الفتاة، الحاج بومدين الخطيب، إن ابنته القادمة من فرنسا تدرس بالمرحلة الثانوية، وعقب العشاء أخبرته أنها تريد الذهاب لتناول الطعام مع إحدى قريباتهم في الفندق، وبعد ساعات قابل قريبتهم وسألها عنها فأخبرته أنها لم تحضر.
ووفقا لصحيفة ''الرياض''، فقد أكد والد الفتاة أن ابنته بالتبني محافظة على أداء الصلوات وقراءة القرآن، وملتزمة بكل الآداب والأخلاق الفاضلة.
وذكر الحاج الخطيب أنه بعد البحث عنها لم يعثـر عليها، فسارع لإبلاغ الجهات الأمنية عن ابنته، وفوجئ بأحد المعتمرين يخبره أنه تم العثور على فتاة متوفاة بسطح الفندق المقابل، وسارع إلى هناك فوجدها متوفاة وليس عليها ضربات في رأسها أو تفتت في عظامها، وإنما هناك أثـر ضربة في قدمها، ونقلها إلى الفندق المقابل، لأنه لو سقطت من أعلى الفندق ذي العشرة طوابق لتقطعت إلى أشلاء، لأن المسافة تزيد عن سبعين مترا ووزن الفتاة كبير.
وذكر الحاج الخطيب أن الفترة الزمنية بين فقدانها والعثور عليها في الفندق المقابل هي أقل من نصف ساعة.
وأضاف الحاج الخطيب، في تصريحاته للصحف السعودية: ''ابنتي تجيد رياضة التايكواندو، ومنذ أن كان عمرها أربعة أعوام وهي تتدرب، وأجزم بأنها لو دخلت في عراك مع آخرين لما تمكنوا منها.. لذا فإنني أنتظر بفارغ الصبر وكلي ثقة في الأجهزة الأمنية في المملكة كي تكشف ملابسات القضية وإيضاح الحقائق''.
من جهته، أكد صالح عطية، قنصل الجزائر في جدة، في حديثه لـ'' الاقتصادية''، أنه توجه إلى العاصمة المقدسة فور علمه بالأحداث في الصباح الباكر، ووقف شخصيا لمتابعة الإجراءات المتبعة في القضية، كاشفا في الوقت ذاته أن أسرة الفتاة المتوفاة قد غادرت السعودية إلى فرنسا محل إقامتها، وذلك لاضطرارها للتواجد هناك بسبب وجود ابنها صغير السن للدراسة، مشيرا إلى أن القنصلية تولت أمر القضية ومتابعة إجراءاتها وتفاصيلها مع السلطات السعودية.
وأفاد القنصل أن تجمهر أفراد البعثة الجزائرية كان للتضامن مع والد الفتاة وليس للاعتراض، مشيرا إلى أن القنصلية تقدم ما هو مطلوب منها تجاه أسرة المتوفاة من حيث التضامن والدعم المعنوي حتى يتم الانتهاء من هذه القضية: ''وهذا من واجبنا كقنصلية جزائرية الدفاع عن حقوق الجزائريين واحترام الأنظمة في البلدان التي تقيم فيها''.
وكانت فرق الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي قد انتقلت إلى موقع الحادث، وتمت معاينة جثة الفتاة التي سقطت أثناء تواجد اثنين من العمال الآسيويين كانا يقومان بأعمال الصيانة، تعرض أحدهما إلى كسور فيما أصيب الآخر إصابات طفيفة بعد سقوطها عليهما.
وتمكنت الجهات الأمنية في شرطة العاصمة المقدسة من القبض على الأشخاص الذين كانوا موجودين أثناء وقوع الحادثة، ونقلهم إلى قسم القرارة للتحقيق معهم في ملابسات القضية

الخبر الجزائرية

 



  أضف تعليق
الاسم الدولة
التعليق

  تعليقات من الزائرين

1) محمد اليوسف
لا حولا ولا قوه الا بالله اللهم صبر ذويها وارحمها برحمتك

 

 

تصويت

لا يوجد تصويتات جديدة حالياً نتائح آخر تصويت

كم تقرأ من القرآن يوميا؟

لا اقرأ شيئا: 14.71 %
اقرأ جزءا: 20.59 %
اقرأ نصف جزء: 5.88 %
اقرأ ما تيسر: 58.82 %

التصويت من تاريخ 07/03/2014
الى تاريخ 07/06/2014
مجموع التصويتات: 34

 
sss

03:14

04:46

11:45

15:26

18:48

20:16

أنت الزائر رقم

1580868
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم وتطوير:
ماسترويب