***     نود أن نلفت انتباه السادة الزوار إلى ضرورة تغيير المتصفح - اكسبلورر،فيرفوس،جوجل كروم - إذا تعذر مشاهدة الفيديوهات الموجودة في رابط الفيديو الدعوي .---.     ***     
أدعوكم الى الانضمام والمشاركة في صفحتي على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

     فـتــاوى وأحــــكــــــام

New Page 1

حكم سفر المرأة دون محرم أو دون عصبة نساء

24/09/2010 20:59:00

 

حكم سفر المرأة دون محرم أو دون عصبة نساء

 

قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "لا تسافرِ المرأةُ ثلاثةَ أيام إلَّا مَعَ ذي مَحْرَم" رواه البخاريُّ.

وفي روايةٍ أخرى عندَ البخاريِّ أيضًا أنه عليه الصَّلاةُ والسَّلام نهَى المرأةَ عن أنْ تسافرَ مسيرةَ يَوْمَيْنِ ليسَ معها زَوْجُهَا أو ذو مَحْرَم.

وفي روايةٍ أخرَى عندَ التِّرْمِذِيِّ: "لا تسافرُ امرأةٌ مسيرةَ يومٍ وليلةٍ إلَّا ومَعَهَا ذو مَحْرَم".

وفي روايةٍ عندَ الإمامِ مسلم: "لا يَحِلُّ لامرأةٍ تُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ تسافرُ مسيرةَ يومٍ إلَّا مَعَ ذي مَحْرَم".

وفي روايةٍ في (مسند الإمام أحمد): "لا تسافرِ امرأةٌ مسيرةَ يومٍ تامٍّ إلَّا مَعَ ذي مَحْرَم".

وفي روايةٍ عندَ أبي داود: "لا يَحِلُّ لامرأة مسلمةٍ تسافرُ مسيرةَ ليلةٍ إلَّا ومَعَهَا رَجُلٌ ذو حُرْمَةٍ منها". وفي روايةٍ أخرَى عندَ أبي داودَ أيضًا: "لا يَحِلُّ لامرأة مسلمةٍ تسافرُ بريدًا إلَّا ومعَهَا رَجُلٌ ذو حُرْمَةٍ منها". والبريدُ مسيرةُ نصفِ يوم.

والمفهومُ من مجموعِ هذه الرواياتِ أنَّ المقصودَ تحريمُ ما يسمَّى سَفَرًا على المرأةِ من دون المَحْرَمِ أو الزَّوْجِ ولو لم يَكُنْ إلى مسافةِ القَصْرِ- 81 كيلو متر- وذلك بشرطِ أنْ لا تكونَ ضرورةٌ إلى السَّفر، فأمَّا إذا كان هناك ضرورةٌ فيجوز. ومن الضَّروراتِ أنْ تكونَ مهاجرةً من دارِ الكُفْرِ إلى دارِ الإسلامِ أو تكون حاجة للمرة الأولى ونحوُ ذلك.

قال الدِّمْيَاطِيُّ في (إعانةِ الطَّالبين): "وقولُه عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام "يَوْمَيْنِ" في الرِّوايةِ الأولى و"ثلاثةَ أيام" في الرِّوايةِ الثانية و"بريدًا" في الثالثة ليس قَيْدًا، والمرادُ كُلُّ ما يُسَمَّى سَفَرًا سواءٌ كانَ ثلاثةَ أيَّامٍ أو يَوْمَيْنِ أو يومًا أو بريدًا أو غيرَ ذلك لروايةِ ابنِ عَبَّاسٍ المُطْلَقَةِ عنه صلَّى الله عليهِ وسلَّم: "لا تسافرِ المرأةُ إلَّا مَعَ ذي مَحْرَمٍ"، وهذا يتناولُ جميعَ ما يُسَمَّى سَفَرًا ولو قَصُرَ السَّفَرُ".
ورِوايةُ ابنِ عبَّاس أخرجَها البخاريُّ في[(الصَّحيح)/كتاب الحجِّ/باب حَجِّ النساء].

قال النَّوَوِيُّ في (شرحهِ على صحيحِ مسلم) ما نصُّه: "قال العلماءُ إنَّ اختلافَ هذه الألفاظِ إنما هو لاختلافِ السَّائلينَ واختلافِ المَوَاطِنِ، وليس في النَّهْيِ عن الثلاثةِ تصريحٌ بإباحةِ اليومِ والليلةِ أو البريد.

فالحاصلُ أنَّ كُلَّ ما يُسَمَّى سَفَرًا تُنْهَى عنه المرأةُ بغيرِ زَوْجٍ أو مَحْرَمٍ سواءٌ كانَ ثلاثةَ أيام أو يَوْمَيْنِ أو يومًا أو بريدًا أو غيرَ ذلكَ لروايةِ ابنِ عَبَّاسٍ المُطْلَقَةِ وهي ءاخرُ رواياتِ مسلمٍ السَّابقةِ: "ولا تسافرِ المرأةُ إلَّا مَعَ ذي مَحْرَمٍ"، وهذا يتناولُ جميعَ ما يُسَمَّى سَفَرًا، والله أعلم" انتهى كلامُ النَّوَوِيِّ.
أنظر روايةَ مسلم في[(صحيحه)/كتاب الحج/باب سفر المرأة مع محرم إلى حَجٍّ وغيرِه].


يكفي في سَفَرِ المرأة أنْ يرافقَها مَحْـرَمٌ واحدٌ فقط ولو كان غيـرَ مسلم.

وفي[(بغيةَ الطَّالب)/ط4/ج2/ص346] ما نصُّه: "من معاصي البدنِ سَفَرُ المرأة بلا مَحْرَمٍ أو زوجٍ إذا لم يكن ضرورةٌ وكانتِ المسافةُ مسيرةَ أكثرِ من يوم ولو لم يَكُنْ إلى مسافةِ القَصْر

. ويجوز عند أبي حنيفةَ أنْ تسافرَ المرأةُ مسيرةَ يومٍ من دون مَحْرَم.

 

وأجازَ الإمامُ أحمدُ للمرأة أنْ تسافرَ من دون مَحْرَمٍ أو زَوْجٍ إذا كانَ مَعَ جَمْعٍ من النِّسْوَةِ الثِّقات" ا.هـ..

تريد أن تحج الحجة الأولى ولم تجد محرما ولا نسوة ثقات

إذا لم تجدِ المرأةُ مَحْرَمًا يسافرُ معها ولا نسوةً ثقاتٍ جاز لها في مذهب الشافعيِّ أن تسافرَ للحجِّ وحدَها إنْ لم يسبقْ لها أنْ حَجَّتْ. يجوزُ لها أنْ تسافرَ لحجِّها الأَوَّلِ وحدَها إنْ أَمِنَتْ على نفسها.

وليسَ بواجبٍ عليها الذَّهابُ إلى هذا الحجِّ ،  هذا مذهبُ الشَّافعيِّ. ولا يجوزُ لها ذلك في مذهبِ الإمامِ أحمدَ ومذهبِ الإمامِ مالكٍ ومذهبِ الإمامِ أبي حنيفةَ.

وقال النَّوَوِيُّ الشَّافِعِيُّ في كتابهِ (المجموع): "قالوا فإنْ كانَ الحَجُّ تَطَوُّعًا لم يَجُزْ أنْ تَخْرُجَ إلَّا مَعَ مَحْرَمٍ وكَذَا السَّفَرُ المباحُ كسَفَرِ الزِّيارةِ والتجارةِ فلا يجوزُ خروجُها في شيءٍ من ذلكَ إلَّا مَعَ مَحْرَمٍ أو زَوْجٍ".

يقول الشيخ سعد شرف : يتضح من كلام الشافعية في سفر المرأة لحج الفريضة  أن علة تحريم سفر المرأة بغير محرم هو عدم الأمن والخوف عليها ، فإذا توفر الأمن لها بغض النظر عن آلية توفر الأمن فلا تعود الحرمة قائمة بدليل سماحهم لها أن تحج دون محرم أو عصبة نساء إذا أمنت على نفسها في حج الفريضة إن لم تجدهم واليوم وسائل المواصلات الحديثة التي فيها العديد من المسافرين والطرق الآمنة وأنظمة السير والخطوط الجوية تكفل درجة معقولة من الأمن وبالتالي إن كان السفر آمنا فلا مانع من سفر المرأة دون محرم أو نسوة ثقات  بشرط أن يتعذر سفر محرم أو زوج معها ولا حتى عصبة نساء .

وعليه تكون الأحاديث النبوية المحرمة محمولة على أن درجة الأمان في زمنه عليه الصلاة والسلام كانت غير مضمونة إن كان السفر مسافة القصر فأكثر .

                                     والله أعلم



  أضف تعليق
الاسم الدولة
التعليق

  تعليقات من الزائرين

1) علاء حرب
جزاك الله خير

 

 

تصويت

من أين تستقي معلوماتك الدينية ؟
من كتب التراث
من الانترنت
الفضائيات
جميعها

من تاريخ 08/10/2014
الى تاريخ 08/12/2014

نتائج التصويت

 
sss

04:51

06:14

11:26

14:16

16:42

18:01

أنت الزائر رقم

1792150
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم وتطوير:
ماسترويب