الصفحة الرئيسة للموقع | فهرس الكتب | البحث

النص الكامل

الكتاب: تخريج احاديث الاحياء
المؤلف: ' للحافظ العراقي '

عنوان النص: القول في ذم الحسد

النص: 4 - حديث "ستة يدخلون النار قبل الحساب بستة" قيل يا رسول الله ومن هم؟ قال "الامر [لعله "الامراء"؟؟] بالجور، والعرب بالعصبية، والدهاقين بالتكبر، والتجار بالخيانة، واهل الرستاق بالجهالة، والعلماء بالحسد". ' اخرجه ابو منصور الديلمي من حديث ابن عمر وانس بسندين ضعيفين. '

النص: 3 - حديث "ان لنعم الله اعداء" قيل ومن اولئك؟ قال "الذين يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله" ' اخرجه الطبراني في الاوسط من حديث ابن عباس "ان لاهل النعم حساد فاحذروهم". '

النص: 2 - حديث "استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان فان كل ذي نعمة محسود" ' اخرجه ابن ابي الدنيا والطبراني من حديث معاذ بسند ضعيف. '

النص: 1 - حديث "اخوف ما اخاف على امتي ان يكثر لهم المال فيتحاسدون ويقتتلون" ' اخرجه ابن ابي الدنيا في كتاب ذم الحسد من حديث ابي عامر الاشعري وفيه ثابت بن ابي ثابت جهله ابو حاتم وفي الصحيحين من حديث ابي سعيد "ان مما اخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها" ولهما من حديث عمرو بن عوف البدري "والله ما الفقر اخشى عليكم ولكني اخشى ان تبسط عليكم الدنيا... الحديث" ولمسلم من حديث عبد الله بن عمرو "اذا فتحت عليكم فارس والروم... الحديث" وفيه يتنافسون ثم يتحاسدون ثم يتدابرون... الحديث. ولاحمد والبزار من حديث عمر "لا تفتح الدنيا على احد الا الفى الله بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة". '

النص: 8 - حديث "لا تظهر الشماتة باخيك فيعافيه الله ويبتليك" ' اخرجه الترمذي من حديث واثلة بن الاسقع وقال حسن غريب وفي رواية ابن ابي الدنيا فيرحمه الله. '

النص: 7 - حديث "انه سيصيب امتي داء الامم قبلكم" قالوا وما داء الامم؟ قال "الاشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتى يكون البغي ثم الهرج" ' اخرجه ابن ابي الدنيا في ذم الحسد والطبراني في الاوسط من حديث ابي هريرة باسناد جيد. '

النص: 6 - حديث "كاد الفقر ان يكون كفرا وكاد الحسد ان يغلب القدر" ' اخرجه ابو مسلم السكني والبيهقي في الشعب من رواية يزيد الرقاشي عن انس ويزيد ضعيف ورواه الطبراني في الاوسط من وجه اخر بلفظ "كادت الحاجة ان تكون كفرا" وفيه ضعف ايضا. '

النص: 5 - حديث: "دب اليكم داء الامم: الحسد والبغضاء. والبغضة هي الحالقة: لا اقول حالقة الشعر ولكن حالقة الدين. والذي نفس محمد بيده: لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولن تؤمنوا حتى تحابوا. الا انبكم بما يثبت ذلك لكم: افشوا السلام بينكم" ' اخرجه الترمذي من حديث مولى الزبير عن الزبير. '

النص: 4 - حديث "ثلاث لا ينجو منهن احد: الظن والطيرة والحسد. وساحدثكم بالمخرج من ذلك: اذا ظننت فلا تحقق، واذا تطيرت فامض، واذا حسدت فلا تبغ" ' وفي رواية "وقل من ينجو منهن" اخرجه ابن ابي الدنيا في كتاب ذم الحسد من حديث ابي هريرة وفيه يعقوب بن محمد الزهري وموسى بن يعقوب الزمعي ضعفهما الجمهور، والرواية الثانية رواها ابن ابي الدنيا ايضا من رواية عبد الرحمن بن معاوية وهو مرسل ضعيف، وللطبراني من حديث حارثة بن النعمان نحوه وتقدم في افات اللسان. '

النص: 3 - حديث انس: كنا يوما جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال "يطلع عليكم الان من هذا الفج رجل من اهل الجنة" قال: فطلع رجل من الانصار ينفض لحيته من وضوئه قد علق نعليه في يده الشمال فسلم، فلما كان الغد قال صلى الله عليه وسلم فلما كان الغد قال صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فطلع ذلك الرجل، وقاله في اليوم الثالث فطلع ذلك الرجل، فلما قام النبي صلى الله عليه سلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال له. اني لا حيت ابي فاقسمت ان لا ادخل عليه ثلاثا فان رايت ان تؤويني اليك حتى تمضي الثلاث فعلت، فقال "نعم" فبات عنده ثلاث ليال فلم يره يقوم من الليل شيئا غير انه اذا انقلب على فراشه ذكره الله تعالى، ولم يقم لصلاة الفجر، قال: غير اني ما سمعته يقول الا خيرا فلما مضت الثلاث وكدت ان احتقر عمله قلت: يا عبد الله لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجرة، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا فاردت ان اعرف عملك فلم ارك تعمل عملا كثيرا فما الذي بلغ بك ذلك؟ فقال: ما هو الا ما رايت، فلما وليت دعاني فقال: ما هو الا ما رايت غير اني لا اجد على احد من المسلمين في نفسي غشا ولا حسدا على خير اعطاه الله اياه، قال عبد الله: فقلت له هي التي بلغت بك وهي التي لا نطيق. ' رواه احمد باسناد صحيح على شرط الشيخين ورواه البزار وسمي الرجل في رواية له سعدا وفيها ابن لهيعة. '

النص: 2 - حديث "لا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانا" ' متفق عليه وقد تقدم. '

النص: 1 - حديث "الحسد ياكل الحسنات كما تاكل النار الحطب" ' اخرجه ابو داود من حديث ابي هريرة وابن ماجه من حديث انس وقد تقدم. '