الصفحة الرئيسة للموقع | فهرس الكتب | البحث

النص الكامل

الكتاب: صحيح مسلم
المؤلف: 'للامام مسلم '

عنوان النص: 17 - باب لن يدخل احد الجنة بعمله، بل برحمة الله تعالى

النص: 2818 وحدثناه حسن الحلواني. حدثنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد. حدثنا عبد العزيز بن المطلب عن موسى بن عقبة، بهذا الاسناد. ولم يذكر "وابشروا".

النص: 2818 وحدثنا اسحق بن ابراهيم. اخبرنا عبد العزيز بن محمد. اخبرنا موسى بن عقبة. ح وحدثني محمد بن حاتم (واللفظ له). حدثنا بهز. حدثنا وهيب. حدثنا موسى بن عقبة قال: سمعت ابا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف يحدث عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ انها كانت تقول: ' قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سددوا وقاربوا. وابشروا. فانه لن يدخل الجنة احدا عمله" قالوا: ولا انت؟ يا رسول الله! قال "ولا انا. الا ان يتغمدني الله منه برحمة. واعلموا ان احب العمل الى الله ادومه وان قل". '

النص: 2817 حدثني سلمة بن شبيب. حدثنا الحسن بن اعين. حدثنا معقل عن ابي الزبير، عن جابر. قال: ' سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول "لا يدخل احد منكم عمله الجنة. ولا يجيره من النار. ولا انا. الا برحمة من الله". '

النص: 2816 حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو كريب. قالا: حدثنا ابو معاوية عن الاعمش، عن ابي صالح، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بمثله. وزاد "وابشروا".

النص: 2816 حدثنا اسحق بن ابراهيم. حدثنا جرير عن الاعمش. بالاسنادين جميعا. كرواية ابن نمير.

النص: 2817 وحدثنا ابن نمير. حدثنا ابي. حدثنا الاعمش عن ابي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

النص: 2816 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. حدثنا ابي. حدثنا الاعمش عن ابي صالح، عن ابي هريرة. قال: ' قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قاربوا وسددوا. واعلموا انه لن ينجو احد منكم بعمله" قالوا: يا رسول الله! ولا انت؟ قال "ولا انا. الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل". [ش (قاربوا) اي ان عجزتم عن طلب السداد فقاربوه، اي اقربوا منه]. '

النص: 2816 وحدثني محمد بن حاتم. حدثنا ابو عباد، يحيى بن عباد. حدثنا ابراهيم بن سعد. حدثنا ابن شهاب عن ابي عبيد، مولى عبد الرخمن بن عوف، عن ابي هريرة. قال: ' قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لن يدخل احدا منكم عمله الجنة" قالوا: ولا انت؟ يا رسول الله! قال "ولا انا. الا ان يتغمدني الله منه بفضل ورحمة". '

النص: 2816 حدثني زهير بن حرب. حدثنا جرير عن سهيل، عن ابيه، عن ابي هريرة. قال: ' قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليس احد ينجيه عمله" قالوا: ولا انت؟ يا رسول الله! قال "ولا انا. الا ان يتداركني الله منه برحمة". '

النص: 2816 حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا ابن ابي عدي عن ابن عون، عن محمد، عن ابي هريرة. قال: ' قال النبي صلى الله عليه وسلم "ليس احد منكم بنجيه عمله" قالوا: ولا انت؟ يا رسول الله! قال "ولا انا. الا ان يتغمدني الله منه بمغفرة ورحمة". وقال ابن عون بيده هكذا. واشار على راسه "ولا انا. الا ان يتغمدني الله منه بمغفرة ورحمة". '

النص: 2816 حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا حماد (يعني ابن زيد) عن ايوب، عن محمد، عن ابي هريرة؛ ' ان النبي صلى الله عليه وسلم قال "ما من احد يدخله عمله الجنة" فقيل: ولا انت؟ يا رسول الله! قال "ولا انا. الا ان يتغمدني ربي برحمة". '

النص: 2816 وحدثنيه يونس بن عبد الاعلى الصدفي. اخبرنا عبد الله بن وهب. اخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن الاشج، بهذا الاسناد. غير انه قال "برحمة منه وفضل". ولم يذكر "ولكن سددوا".

النص: 2816 حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا ليث عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن ابي هريرة، ' عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال "لن ينجي احد منكم عمله" قال رجل: ولا اياك؟ يا رسول الله! قال "ولا اياي. الا ان يتغمدني الله منه برحمة. ولكن سددوا". [ش (لن ينجي احدا منكم عمله) اعلم ان مذهب اهل السنة؛ انه لا يثبت بالعقل ثواب ولا عقاب ولا ايجاب ولا تحريم ولا غيرهما من انواع التكليف. ولا تثبت هذه كلها ولا غيرها، الا بالشرع. ومذهب اهل السنة ايضا ان الله تعالى لا يجب عليه شئ. تعالى الله. بل العالم ملكه. والدنيا والاخرة في سلطانه، يفعل فيهما ما يشاء. فلو عذب المطيعين والصالحين اجمعين وادخلهم النار كان عدلا منه. واذا اكرمهم ونعمهم وادخلهم الجنة فهو فضل منه. ولونعم الكافرين وادخلهم الجنة كان له ذلك. ولكنه اخبر، وخبره صدق، انه لا يفعل هذا، بل يغفر للمؤمنين ويدخلهم الجنة برحمته. ويعذب الكافرين ويخلدهم في النار، عدلا منه. وفي ظاهر هذه الاحاديث دلالة لاهل الحق انه لا يستحق احد الثواب والجنة بطاعته. واما قوله تعالى: {ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون}، ونحوها من الايات الدالة على ان الاعمال يدخل بها الجنة. فلا يعاض هذه الاحاديث. بل معنى الايات ان دخول الجنة بسبب الاعمال. ثم التوفيق للاعمال، والهداية للاخلاص فيها وقبولها، برحمة الله تعالى وفضله. فيصح انه لم يدخل بمجرد العمل. وهو مراد الاحاديث. ويصح انه دخل بالاعمال. اي بسببها، وهي من الرحمة. (يتغمدني الله منه برحمة) اي يلبسنيها ويغمدني بها. ومنه: اغمدت السيف وغمدته، اذا جعلته في غمده وسترته به. (سددوا) اطلبوا السداد واعملوا به. والسداد الصواب. وهو ما بين الافراط والتفريط، فلا تغلوا ولا تقصروا]. '